8/08/2019

بعد ولادة طال انتظارها.. لبؤة تلتهم شبليها في ألمانيا


احتفلت حديقة حيوان ألمانية بأول ولادة لأسود منذ 15 عاماً، لكن بعد ساعات قليلة تحول الاحتفال لحزن بالغ وصدمة، فقد التهمت الأم صغيريها بالكامل، في تصرف فتح باب التخمينات والتكهنات، لاسيما بسبب رد فعل الأم بعد الحادث.

أعلنت حديقة حيوان مدينة لايبزيغ شرقي ألمانيا أن اللبؤة "كيغالي" التهمت صغيريها بالكامل والبالغ عمرهما بضعة أيام. وأوضحت الحديقة أن اللبؤة كانت تهتم بشكل مكثف بولديها اللذين وُلِدا يوم الجمعة الماضي في أول تجربة أمومة لها، وذكرت أن حالة الأم وولديها الذكرين "كانت جيدة على ما يبدو".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر الذي نشرته حديقة الحيوان عبر صفحتها على "فيسبوك"، وحاول المعلقون تخمين السبب وراء هذا التصرف. وتنوعت التخمينات بين مخاطر حبس الحيوانات في أقفاص وتأثير ذلك على تصرفاتها، في حين رجح البعض أن الحيوانات ربما كانت مريضة بمرض لم تعرف عنه سوى الأم وأن غريزتها الطبيعية هي التي دفعتها لهذا التصرف لحماية الصغار من المعاناة مستقبلاً. لكن الخبراء في حديقة الحيوان لم يؤكدوا هذه التخمينات.

وعلق أحد المغردين على تويتر "يظهر الحادث مرة أخرى أن حدائق الحيوانات تخالف الطبيعة. حدائق الحيوان تصيب الحيوانات بالمرض".

رأي قوبل بالاعتراض من معلقين على فيسبوك، أشاروا إلى أن حدائق الحيوانات، ربما ليست البديل المثالي عن الطبيعة، لكنها في الوقت نفسه تقدم كافة أنواع الرعاية للحيوانات.

من جانبه، قال ينس هيرمر، مدير القطاع الذى يضم الأسود بالحديقة عن الحادث: "نحن مصدومون ولا يمكننا أن نفسر الواقعة، فكل تصرفات كيغالي كانت سليمة حتى وقوع هذه الحادثة"، وأضاف أنه ربما كان لانعدام خبرة الأم أو تطور نمو الوليدين دور في وقوع الحادثة.

وقالت متحدثة باسم الحديقة إن ملابسات الحادثة ستظل غير معروفة نظراً لعدم إمكانية إجراء تشريح لجثتي الشبلين الصغيرين، واضافت أن مثل هذا التصرف يتكرر عند الحيوانات المتوحشة "ولاسيما مع المواليد الأولى".

وتابعت المتحدثة أن حالة اللبؤة جيدة وانطباعها هادئ، ومن المنتظر أن تغادر قفص الأمومة وتعود إلى القفص الذي يشاركها فيه الأسد "مايو". وكانت الحديقة أعلنت عن ولادة الشبلين الصغيرين أمس الاثنين ونشرت أول صورة لهما وكان شبل ثالث قد وُلد ميتاً. وكانت هذه الولادة هي أول ولادة لأسود تشهدها حديقة الحيوان في لايبزيغ منذ 15 عاماً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق