6/22/2019

محتالٌ يرتدي قناعاً ليبدو كوزيرٍ فرنسي ويستولي على 90 مليون دولارٍ


استطاع محتال وبمساعدة معاونيه أن يجمع 90 مليون دولار من ضحاياه بعدما أوهمهم بأنه وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان بعد استخدامه قناعاً من السيليكون، في واحدة من أغرب جرائم الاحتيال.

حدثت القضية عندما كان لودريان وزيراً للدفاع، وهو ما استغله المحتال بالتواصل مع الأثرياء هاتفياً أو عبر الفيديو، مرتدياً قناعاً لوجه الوزير، مع الحرص على أن تكون الإضاءة ضعيفة في الفيديو وداخل مكتب مشابه لمكتب الوزير، وبه الأعلام وصورة للرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند.

وأقنع المحتال ضحاياه بدفع مبالغ مالية كفدية لمتشددين في الشرق الأوسط ليفرجوا عن صحفيين مختطفين لأن باريس ملتزمة بسياسة عدم دفع أموال كفدية، وإمعاناً في الخداع كان يطلب منهم إرسال الأموال إلى بنك في الصين.

ونجا من عملية الاحتيال الرئيس السنغالي ماكي سال بسبب قربه من الوزير الفرنسي، إذ خاطبه المحتال خطأ بكلمة «أنتم» بدلا من «أنت» خلال حديثه معه، وهي كلمة لا تستخدم بين الأصدقاء فشعر الرئيس السنغالي أن من يتحدث إليه ليس لودريان الذي يعرفه.

وتشتبه الشرطة في شخص يدعى جيلبير شيكلي، وفقاً لـ "بي بي سي"، وهو محتال فرنسي أدين عام 2015 بتهمة ابتزاز أموال من شركات فرنسية، بانتحال شخصيات الرؤساء التنفيذيين لتلك الشركات، وهو سجين في باريس حالياً، ويتم التحقيق معه في تلك القضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق