5/23/2019

بعد ثلاثة عقود.. عزيزة جلال تتحدث عن قصة اعتزالها وزواجها ونيلها الجنسية السعودية




تحدثت المغنية المغربية المعتزلة عزيزة جلال لبرنامج "من الصفر" الذي يذاع على قناة "إم بي سي" عن قصة اعتزالها الغناء وزواجها من مواطن سعودي وحياتها في المملكة خلال السنوات الثلاثين الماضية.

وقالت عزيزة التي حظيت بشهرة كبيرة في الثمانينيات في المغرب ومصر والوطن العربي إن قرار اعتزالها كان اختيارياً، وبدأ في إحدى زياراتها للحرم المكي الشريف.

وأفادت أنها في تلك الزيارة برفقها جدها، كانت تجلس أمام الكعبة ودعت الله تعالى أن يختار لها الأفضل، وبعد هذه الزيارة للحرم بعام واحد بدأ فصل جديد من حياتها قررت معه اعتزال الغناء بصورة نهائية.

وأضافت عزيزة جلال أنها في صيف العام التالي لزيارتها لمكة المكرمة، قررت الاصطياف مع والدها ووالدتها في شواطئ مدينة ماربيا الإسبانية، وبعد انتهاء الرحلة ورغبتهم في مغادرة الفندق فقدوا حقيبة تحتوي على مجوهراتها الثمينة، واضطروا للبقاء في الفندق ثلاثة أيام إضافية حتى تنتهي تحقيقات الشرطة.

وخلال الأيام الثلاثة، كانت تلاحظ أن أحد جيرانهم في الفندق وهو شاب سعودي يسأل والدها عن مجريات التحقيق وعمّا حدث، وحصلت بسبب هذه الحادثة معرفة بينه وبين والدها الذي دعاه إلى زيارة المغرب وزوده برقم هاتف منزله.

وبعد عودتهم إلى المغرب، كان الشاب يتصل على الهاتف ويطلب محادثة والدها الذي تتصادف المكالمة مع انشغاله أو عدم وجوده في المنزل، فكانت ترد باستمرار على الشاب، ومن هنا بدأت معه علاقة عن طريق الهاتف، تطورت إلى حب، ثم قدم الشاب للمغرب بعد ذلك وخطبها من والدها.

وبعد إتمام زواجهما، وانتقالها إلى الطائف، أكدت أن زوجها لم يكن يمانع استمرارها في الغناء؛ لكنها كانت تريد الاعتزال، فساعدها في اتخاذ القرار الذي وافق كذلك رغبة كامنة عنده، فاعتزلت الغناء بصورة نهائية وتفرغت لمنزلها وأسرتها.

وتابعت عزيزة أنها أنجبت من زوجها ابنين وبنتاً ونالت الجنسية السعودية، وأحبت المملكة والحياة فيها، وتتشرف بالانتماء إليها، مشيرة إلى أن آخر خمس سنوات من حياة زوجها كانت ترافقه فيها في المستشفيات داخل المملكة وخارجها إذ كان يخضع للعلاج ويعاني كثيراً؛ لكنه مع ذلك كان صابراً إلى أن توفاه الله، ودُفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة إنفاذا لوصيته.

وعلى سبيل الطرفة، تقول عزيزة إنها تودّ أن تقابل اللص الذي سرق مجوهراتها في إسبانيا وتشكره؛ لمساهمته في تهيئة ظروف لقائها بزوجها الذي أحبته كثيراً واعتزالها للفن وتفرغها لحياتها العائلة وللعناية ببيتها وأطفالها.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق