2/08/2019

أسرة سعودية مكونة من 12 فرداً تتحدث فيما بينها بلغة الإشارة تعرّف على قصتها




تتخاطب أسرة سعودية فيما بين أفرادها الـ12 بلغة الإشارة، بعدما أجبرت حالة الأب الأصم جميع أبنائه على إتقانها، حتى أصبحت اللغة الدارجة تحت سقف المنزل، الذي يضم 6 أبناء و4 بنات.

ولأن الأم تعمل رئيسة للاتحاد السعودي للصم والبكم، فقد تمكّنت من تعليم أولادها لغة الإشارة؛ ليسهل عليهم التواصل مع والدهم الأصم و5 من أعمامهم وعماتهم الذين يعانون الحالة ذاتها.

وأوضحت إحدى أفراد الأسرة وتدعى هلا الفهيد، وفقاً لـ "العربية نت"، أنها أصبحت تمارس عمل الترجمة للغة الإشارة في مختلف المواقع، إلى جانب القطاعات الإعلامية والتلفزيونية، لافتة إلى أن الترجمة للغة الإشارة باتت مصدرَ رزقٍ للعائلة.

وبيّنت أنها متزوجة من أصم، وأنجبت منه طفلة، وتعتبرها أصغر مترجمة للصم، مشيرة إلى أن الصمم لم يمنع والدها المتقاعد عن العمل من وزارة الإسكان، أن يتبوأ خلال عمله مناصب قيادية رفيعة، وأن يتميز في مجال تجارة السيارات والعقارات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق