2/17/2019

حضور لافت للشركات الناشئة بمعرض "إنترنت الأشياء".. خطوة نحو تحقيق رؤية المملكة




يشهد عدد من القطاعات الناشئة بالمملكة نموًا اقتصاديًا ملحوظاً ينبئ عن خلق فرص استثمارية عديدة تشهدها تلك القطاعات، حيث تسعى تلك الشركات إلى نمــو مشــاريعها وتحولهــا مــن مشــاريع ناشــئة إلــى مشــاريع صغيــرة ومتوســطة وكبيــرة تســاهم بشــكل فعال فــي دفــع عجلــة التنميــة خلال الفترة المقبلة وفق رؤية 2030.

التقنية في الحج والعمرة
وتدرك المملكة ضرورة تطوير قطاع الحج والعمرة والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والارتقاء بها، خاصة أن التوقعات تشير إلى ارتفاع كبير في عدد الحجاج والمعتمرين، ليصل إلى 50 مليون حاج ومعتمر بحلول عام 2030، لذا فهناك عدة مشاريع متنوعة قيد التنفيذ في القطاع تبلغ قيمة الاستثمارات فيها ما يقارب الـ 110 مليارات ريال خلال السنوات العشر المقبلة، بما في ذلك توسيع المسجد الحرام، وإنشاء خدمات السكك الحديدية والمترو، وتوسيعات المطار، ومشاريع الفنادق الفاخرة، وغيرها من المشاريع المتعلقة بالقطاع.

إحدى هذه الشركات والتي تعمل على تطوير قطاع الحج والعمرة، شركة باب مكة، وهي شركة ناشئة شاركت ضمن المعرض والمؤتمر السعودي لإنترنت الأشياء في نسخته الثانية الذي أقيم في الرياض، لعرض تقنياتها التي تقوم على توفير نقاط بيع مركزية في مكة والمدينة أمام الحرمين للمنتج السعودي وتسويقه للزوار والمعتمرين وضيوف الرحمن، حيث تجسد مبادرة باب مكة الاقتصاد التشاركي بين القطاع العام والقطاع الخاص للنهضة بالاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل غير النفطي وتشجيع الصناعة الوطنية تماشيا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.


وأوضحت مسؤولة المشتريات بشركة باب مكة عبير العمودي أن الشركة تستهدف تشجيع الصناعات المحلية في منطقة مكة والمدينة من خلال إنشاء منظومة تجارية متكاملة تعمل على تمكين وإتاحة الفرصة للمنتجين المحليين بعرض منتجاتهم لعموم زوار بيت الله الحرام، وذلك عن طريق نقاط بيع في مناطق حيوية أمام الزوار أو عن طريق المتجر الإلكتروني للوصول إلى أكبر شريحة من المسلمين حول العالم مع تقديم المساعدة والدعم لرفع جودة المنتجات المحلية للوصول للمعايير العالمية، والذي سيساهم في رفع قيمة المحتوى المحلي.

وأضافت العمودي أن الموردين المستهدفين للمشروع هم أصحاب المنتجات المحلية في منطقة مكة، وسيتم ذلك من خلال الشراكات مع الجهات الحكومية، مثل هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، إمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة التجارة ووزارة الحج والعمرة وهيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة، لافتة إلى أنه تم بناء مبادرة مشروع باب مكة لتكون العلامة التجارية السعودية الرائدة في مجال هدايا ومستلزمات ضيوف الرحمن ولتحقيق مستهدفات الصناعات الوطنية تماشيا مع رؤية المملكة 2030.

التقنية في قطاع التعليم
أما في قطاع التعليم بالمملكة، فيشهد القطاع حراكًا اقتصاديًا واسعًا خاصة أن المملكة لديها 5.5 مليون طالب وطالبة في جميع المراحل والمستويات، وتقدم الحوافز لتنمية التعليم الخاص، مثل: اللوائح الجديدة التي تسمح بالملكية الأجنبية الكاملة للمدارس، ووجود مركز مخصص للمستثمرين، وإتاحة المباني التعليمية العامة غير المستخدمة للقطاع الخاص، بالإضافة إلى ذلك اتجاه المملكة لإنشاء مدارس خاصة ابتدائية، وثانوية في معظم مناطق المملكة تقدم التعليم بالمناهج المحلية أو الدولية.


وحول هذه الموضوع أكدت مؤسسة شركة عالم اللغات، نورة البليهد، أن الشركة هي أول شركة سعودية وعربية مكتبية متخصصة لتعليم اللغة الأجنبية للناطقين باللغة العربية توفر لهم خدمات تعليمية وجميع المنتجات التي تمكنهم من تعلم اللغة المفضلة لديهم، مشيرة إلى أنهم مدونة تهتم بمواقع وتطبيقات وكتب لتعليم اللغات، مما يجعل تعلم أي لغة أسهل وأسرع بحيث يتم طرح مواضيع متنوعة لكيفية تعلم اللغة، مبينة أن منتجاتهم غطت السوق الخليجي كافة وتركيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، منوهة بدور الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" في دعم نشاط الشركة وفق رؤية 2030.

التسوق الرقمي.. التقنية والابتكار
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة إندال المحدودة، إبراهيم الشويعر، أن الشركة تأسست في عام ٢٠١٨، بدعم كبير من "منشآت" عبر برنامج "إرشاد" بهدف قيادة ثورة الواقع الافتراضي والمُعزز في الشرق الأوسط.


وأضاف الشويعر أن الشركة السعودية الناشئة تعتزم التصدّر في جميع التطبيقات الممكنة لتقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزّز في الشرق الأوسط خاصةً، لافتا إلى أن عملاء الشركة يتمثلون في خبراء التطوير العقاري، وكلاء عقاريين، مديري مشاريع هندسية، جهات حكومية، رواد الأعمال المستثمرين في عصر التقنية والابتكار وتمكينهم من اتخاذ القرارات بسهولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق