2/15/2019

ما هو تطبيق "تيك توك" الذي يجتاح العالم بسرعة مخيفة؟



تطبيق "تيك توك" هو النسخة الدولية من تطبيق "دويين" المنتشر داخل الصين، والذي تمّ إطلاقه في العام 2016.

والتطبيق في الواقع لا يختلف كثيراً عن تطبيقات أخرى نعرفها، حيث بإمكان المستخدمين تحميل فيديوهات قصيرة، لا تتعدى مدتها 15 ثانية، وتقاسمها مع الأصدقاء.

أي أنه يعمل بطريقة مشابهة لطريقة عمل "فيسبوك" مثلاً، أو غيره من منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن المادة الأساسية التي يتشاركها الأصدقاء فيه ليست المنشورات (الكتابات) أو الصور، إنما مواد الفيديو.

على موقع الشركة المصنعة، يعرف التطبيق نفسه "بالمنصة التي تصوّر وتوثّق وتقدّم وجه العالم الخلاق، المعرفة، ولحظات الحياة المهمة عبر جهاز الهاتف الذكي".

وبمجرد أن تكتب "تيك توك" على موقع "يوتيوب" بإمكانك رؤية كميات كبيرة جداً من الفيديوهات التي تمّ تقاسمها عبر التطبيق. ففي الحقيقة يلاقي "تيك توك" نجاحاً هائلاً خصوصاً لدى الشباب والمراهقين.

وتستحوذ شركة "بايت دانس" الصينية على التطبيق بنسختيه الدولية والصينية (دويين)، وهي تعتبر من أفضل الشركات الخاصة العالمية بحسب تعبير شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

عالمياً، وبحسب الأرقام المتوفرة، ثمة أكثر من 320 مليون شخص قاموا بتحميل التطبيق على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد وحده في العام 2018.

وهذا يعني أن الرقم الحقيقي قد يكون أكبر من ذلك بكثير لو ما فكرنا في الأجهزة التي تعمل بنظام iOS.

ولاقى التطبيق في الهند نجاحاً واسعاً حيث تمّ تحميله أكثر من 119 مليون مرة، مقابل نحو 40 مليون مرة في الولايات المتحدة الأميركية و28.4 مليون مرة في تركيا.

وقدّر موقع "أبتوبيا" (َApptopia) المتخصص في إحصائيات التطبيقات، عدد مستخدمي "تيك توك" النشطين حول العالم في شهر كانون الأول – ديسمبر الفائت بأكثر من 250 مليون مستخدم.

هذا فيما يتعلّق بالنسخة الدولية من التطبيق، التي بالمناسبة، ازداد عدد مستخدميها في الولايات المتحدة الأميركية وحدها نحو 30 مليون شخص في ثلاثة أشهر في العام 2017.

أمّا في الصين، فتبدو النسخة المحلية شعبية أيضاً لدرجة كبيرة، إذ ثمة نحو 300 مليون شخص حمّلوا التطبيق، في مقابل 150 مليون يستخدمونه يومياً.

ما يعني أن ثمة 400 مليون شخص تقريباً حول العالم يستخدمون التطبيق يومياً.

ودفعت أعداد المحملين والمستخدمين الكبيرة جداً إلى طرح أسئلة عديدة حول مستقبل "تيك توك"، إذ يتساءل أصحاب الاختصاص إذا ما بدأ يهدد عرش "فيسبوك" مثلاً؟

الأخير يحاول استباق المعركة بجميع الأحوال، إذ أطلق تطبيقاً مشابهاً منذ فترة قصيرة وهو "لاسُّو".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق