2/11/2019

كيف يتعلم الطفل الانضباط



يعتاد معظم الآباء على الصراخ في وجوه أبنائهم بين الحين والآخر، وبالنسبة لبعض الآباء، أصبح الصراخ عادة سيئة يصعب تجنبها.

وفي المقابل، أظهرت دراسات طبية أن الصراخ أحد الاستراتيجيات الانضباطية التي تجعل المشكلات السلوكية أسوأ.

ويؤدي ذلك إلى الدخول في حلقة مفرغة، فالصراخ يؤدي إلى سلوك سيء، ويؤدي السلوك السيء بدوره إلى مزيد من الصراخ.

وقال موقع Verywellfamily.com إن الصياح يفقد فعاليته بمرور الوقت، فالطفل الذي يتعرض للتعنيف بصوت عال وبشكل متكرر يبدأ في إهمال الانصات والاهتمام.

وعرض الموقع ست استراتيجيات وصفها بأنها تسهم في تعليم الطفل الانضباط دون حاجة لرفع الصوت منها تقديم الدعم الإيجابي، ووضع قواعد واضحة، والاهتمام بالعواقب.


وضع قواعد واضحة: وضع قواعد منزلية واضحة يثني عن الحاجة للصراخ، والبعض يكتب مثل هذه القواعد في قائمة تكون واضحة للجميع وعند خرق القواعد يتم تنفيذ العواقب على الفور.

مناقشة العواقب السلبية مسبقا: ينبغي للأب أو الأم أن يشرحا للطفل العواقب السلبية المرتبطة بخرق القواعد بشكل مسبق، وينبغي أيضا تطبيق عواقب منطقية لمساعدة الطفل على التعلم من أخطائه.

تقديم دعم إيجابي: حفز طفلك على اتباع القواعد باستخدام وسائل دعم إيجابية، فإذا كانت توجد عواقب سلبية على خرق القواعد فلابد من وجود عواقب إيجابية على اتباع القواعد، ومنها مثلا الثناء على الطفل حين يقوم بعمل جيد.

مراجعة أسباب الصراخ: ضرورة مراجعة أسباب الانفعال والصراخ: إذا وجد الأب أو الأم نفسه يصرخ في وجه الطفل فعليه أن ينظر في السبب، وإن كان السبب هو الغضب فينبغي إذن أن يتعلم استراتيجيات تهدئة النفس.

توجيه تحذيرات عند اللزوم: بدلا من الصراخ يفضل ان يوجه الأب أو الأم تحذيرا للطفل عندما يلحظا عليه عدم الاكتراث، وعليهما الحرص على وجود عبارة "إذا لم تفعل كذا فإن النتيجة هي..."

تنفيذ عاقبة التحذيرات: لابد أن يتجنب الأب التبرم أو تكرار التحذير مرة تلو الآخرى، وبدلا من ذلك ينبغي له تنفيذ عواقب التحذير لكي يعلم الطفل أن لكل تحذير نتيجة وليس مجرد كلام.

فالانضباط المتسق عامل أساسي في تغيير سلوك الطفل حتى يصبح أكثر إذعانا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق