12/11/2018

هل يتوجب على الركاب البدناء دفع ثمن مقعدين في الطائرة؟


لا يوجد مساحة كافية للأقدام في أغلب الطائرات وغالبية المسافرين يتأففون من المقاعد الضيقة. فكيف إن كان المسافر ذي قامة طويلة أو بديناً؟ من الطبيعي أن ينزعج ليس بمفرده بل قد يكون مصدر إزعاج للركاب الجالسين إلى جواره.

وكان مايكل أوليري، رئيس شركة طيران «ريان إير» الآيرلندية منخفضة التكلفة، الشهير بتصريحاته المثيرة للجدل، قد دعا مرة إلى فرض ضريبة على البدانة، على الرغم من أن الشركة الآيرلندية لم تُنفذ الخطة قط.
ولكن ما الذي يمكن أن يفعله الركاب البدينون لاستقلال رحلة جوية أكثر راحة وأمناً؟ وهل ينبغي أن يحجزوا مقعدين من جانبها، تقول كارولا شيفلر من الرابطة الألمانية لصناعة الطيران: «لا يُسأل أي راكب عن وزنه عند الحجز».

وتضيف: «يعود الأمر للركاب فيما يتعلق بحجز مقعدين أو التوجه لفئة أخرى ذات مقاعد أكبر أو اختيار مقعد في المنتصف». ويختلف حجم المقاعد حسب الشركة والدرجة، وبالتالي من المنطقي الاطلاع على هذا عند حجز رحلة جوية نظراً لأنه من المتوقع أن يفتح كل الركاب طاولاتهم القابلة للطي، إلى جانب، إنزال أذرع المقاعد عند الإقلاع والهبوط. وتقول شيفلر: «في الرحلات طويلة المسافة غالباً ما يكون هناك مساحة في درجة رجال الأعمال أو الأولى، وبالتالي يمكن أن يكون هذا بديلاً جيداً وأكثر راحة للركاب طويلي القامة والبدناء».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق