12/04/2018

ما هي الأسباب وراء حدوث حالات التوأم الملتصق "السيامي"؟


تزايدت في الآونة الأخيرة حالات ولادة توأم ملتصق "سيامي" حول العالم عامة وفي الدول العربية بصفة خاصة، بينما يرجع العلماء ولادة توائم متلصقة لعدة أسباب بينها وراثية وبينها صحية وبعضها بيئية تتعلق بالتلوث البيئي والغذائي.

التوأم "السيامي" وأنواع الالتصاق:

بحسب وزير الصحة السابق الدكتور عبدالله الربيعة "الجراح الذي أجرى العديد من عمليات فصل التوأم السيامي" والعديد من الأطباء والمختصين، أن التوأم الملتصق هو توأم متماثل التصقت أجسادهم في الرحم، وهي حالات نادرة الحدوث، يقدر حدوثها بنسبة 1 إلى 49 ألفا.

ويعرف التوأم الملتصق بأنه تشوه جنيني يسبب مشاكل صحية متعددة للمواليد بمثل هذه الوضعية، في حين تتعدد أنواع التصاق التوأم "السيامي" وبينها: "التصاق الظهر، التصاق الجانب، التصاق الرأس، التصاق الدماغ، التصاق الحوص، التصاق العجزين، التوأم الطفيلي، حيث يكون للجنين أطراف أو رأس إضافية، التصاق الصدر، التصاق البطن".

أسباب حدوث التوأم الملتصق:

يقول الدكتور الربيعة إن أسباب حدوث التصاق التوأم ما زالت غير معروفة بصورة علمية دقيقة، إلا أنها بصفة عامة تعود لعدم انفصال البويضة الملقحة، لنقص في الهرومات أو مساعدات الانفصال.

بينما يرى أطباء ومختصون آخرون أن عدم وعي الأم بأهمية متابعة الحمل مع طبيب مختص، وتناولها عقاقير طبية دون استشارة الطبيب يؤدي لمثل هذه التشوهات، ويعزوها البعض إلى التلوث البيئي في الهواء والغذاء، ويرجعها بعض آخر لتأخر سن الحمل عند الأمهات، فيما يرى آخرون أن الأمراض الوراثية عند الأب أو الأم هي المسؤولة عن ولادة توأم "سيامي"، وعدم وجود أطباء مدربين لاكتشاف حالات الالتصاق رغم توفر أجهزة حديثة ومتطورة للتشخيص.

اكتشاف التوأم "السيامي":

يشخص الأطباء حالات التوأم الملتصق لدى الأمهات أثناء الحمل، بالفحص عبر الموجات الصوتية، حيث يظهر التوأم عادة في كيس حمل واحد، ويمكن رؤية وتحديد موقع ونوع الالتصاق بكل وضوح.