12/18/2018

دراسة جديدة لعلاج السمنة بالجينات



يعمل العلماء على طريقة من شأنها تعديل جينات الأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن في محاولة لمعالجة أزمة السمنة.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، يقول الباحثون إنه من خلال تعديل تقنية كريسبر (CRISPR)، وهي أداة لإجراء تعديلات على الحمض النووي، يمكن تغيير الخلايا للحيلولة دون إغراء الناس بالتعامل مع السعرات الحرارية.

علاج للسمنة
وأوضحت الصحيفة أن تلك التقنية، عادة ما تستخدم لإزالة جين معين، ويمكنها توفير علاج للسمنة وغيرها من الأمراض، مثلما أكد قائد الدراسة "نافنيت ماتارو".

وفي حالة فقدان الوزن، قالت الدراسة إن الباحثين تمكنوا من تحقيق تحكم طويل الأمد بالوزن دون إجراء تعديل واحد على الجينوم.


تجربة العلاج

وأجرى مؤلفو الدراسة اختبارات على الفئران ذات الطفرات الجينية، التي تجعلهم أكثر عرضة لزيادة الوزن واستخدموا تقنية "كريسبر"، في تحديد الطفرة الوراثية، التي تجعلهم يميلون إلى اكتساب الوزن، ومن خلال التغيير والتبديل في أنشطة تلك الجينات، خسرت الفئران وزنها الزائد.

وتم حقن الفئران التي لديها طفرة في الجينات، بـ"كريسبر أ"، وهي تقنية جعلتها تشعر بالامتلاء، على عكس الفئران التي لم يتم حقنها، حيث لم تستطع التوقف عن الأكل، فاكتسبت المزيد من الوزن.

وتعتمد التقنية الجديدة على حقيقة أن الثدييات تحتوي على نسختين من كل جين، واحدة من كل والد، وتبين وجود طفرة في واحد من تلك الجينات، وترتبط تلك الطفرة بزيادة الوزن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق