9/18/2018

بأيدٍ سعودية.. استخدام عربة التطهير متعددة المهام لأول مرة.. وهذه مواصفاتها وأبرز إمكاناتها


مهّد تمرين "درع الوقاية 2" المشترك بين القوات السعودية والقوات الأمريكية، لاستخدام العربة الجديدة للتطهير متعددة المهام التابعة للقوات البرية، وهي عربة تتم تجربتها لأول مرة خلال هذا التمرين.

وأوضح قائد فريق التطهير المشارك من القوات البرية في تمرين (درع الوقاية 2) الملازم الأول حسام الزهراني، أنه تم تصميم هذه العربة وتجميعها بأيدٍ سعودية، ويتم استخدامها في عمليات تطهير العربات، الأفراد، والأرضيات.

وأبان أن العربة مدولبة، مما يمنحها خفة الحركة وسرعة الوصول إلى مواقع التطهير، ولها خزان مياه بسعة 4000 لتر، ومراوش ماء للعربات بارتفاع 5 أمتار، كما يوجد بها نظام مدمج به أنبوب لضخ الماء، وهذا النظام هو أبرز ما يميز هذه العربة عن باقي عربات التطهير الأخرى.

وبيّن الزهراني أنه يوجد بهذه العربة مولدان كهربائيان يمكن استخدام أحدهما كمولد رئيسي والآخر كاحتياط، وبإمكانها أيضاً إمكانية الاستغناء عن هذه المولدات واستخدام أي مصدر طاقة خارجي.

وأضاف أن هذه العربة تحتوي على مضختين ذواتي ضغط عال لضخ الماء الحار والبارد، حيث تصل درجة حرارة الماء إلى 150 درجة مئوية، ويمكن إضافة مواد التطهير عبر أنبوب خاص، وتستطيع هذه المضخات العمل لمدة خمسة آلاف ساعة.

وأشار إلى أن العربة تحتوي على خيمة تطهير أفراد مع كامل ملحقاتها، وبها مضخة هواء أوتوماتيكية لديها القدرة على ملء كامل الخيمة بالهواء خلال دقيقة ونصف وكذلك مضخة هواء يدوية، مشيرا إلى أنها تحتوي على مضخة لتصريف المياه ذات قدرة على سحب 5500 لتر/ساعة، مما يضمن مواصلة عملية التطهير بشكل مستمر، ويوجد بها جهاز سحب ذو قدرة على حمل 5 أطنان يُستخدم في عملية إنزال ورفع صندوق خيمة التطهير.

وذكر الزهراني أنها تحتوي على كشافات إضاءة ميدانية تعد من أكثر أنظمة الإنارة القابلة لإعادة الشحن كفاءة بدرجة انتشار 120 درجة للضوء، وهي تستطيع العمل لما يتراوح من بين 7 - 40 ساعة، حسب قوة الإضاءة المستخدمة.

ولفت الملازم الأول الزهراني إلى أنه لم تغفل في هذه العربة وسائل الأمان، حيث يوجد بها طفايات حريق، كما يوجد بها نقالة لحمل المصابين، وصندوق إسعافات أولية لضمان سلامة الطاقم المشغل للعربة في حالة وقوع أي مكروه لا قدر الله.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق