9/17/2018

"الشيكونغونيا" مرض ليس له علاج ومنتشر في 43 بلدًا.. تعرف على طرق الوقاية منه



الشيكونغونيا مرض فيروسي، ينتقل للبشر عبر لدغات البعوض الحامل للعدوى، ويتشابه في أعراضه مع حمى الضنك، إذ يسبب آلامًا مبرحة في المفاصل، وآلامًا في العضلات، كما يسبب التقيؤ والطفح الجلدي.

ولا يوجد علاج شاف لمرض الشيكونغونيا حتى الآن، وقد يشخص خطأ بأنه حمى الضنك في المناطق التي تنتشر فيه حمى الضنك، وتظهر أعراض المرض بعد لسعات البعوض الحامل للعدوى في غضون يومين إلى 8 أيام، ولكن قد تظهر الأعراض أيضًا بين 2 إلى 12 يومًا.

تواجد الشيكونغونيا في 43 بلدًا حول العالم:

وفي آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن حالات الإصابة بالشيكونغونيا جرى اكتشافها في 43 بلدًا حول العالم، إلا أن المنظمة حددت 60 بلدًا في آسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين يحتمل تواجد المرض فيها، مؤكدة أن المرض يعد أكثر انتشارًا في الهند وبعض البلدان الإفريقية.

الوقاية من مرض الشيكونغونيا ومكافحته:

أكثر نوعين من البعوض الناقل لعدوى مرض الشيكونغونيا إلى البشر هما "الزاعجة المصرية" و"الزاعجة المرقطة"، وتنتشر الزاعجة المصرية في المناطق المدارية وشبه المدارية، بينما تنتشر الزاعجة المرقطة في المناطق المعتدلة.

ولمكافحة المرض، يجب وضع التدابير اللازمة لمكافحة البعوض، وذلك بردم البرك وتجفيف المستنقعات التي يتكاثر فيها البعوض، ورش المبيدات للتخلص من البعوض، مع التركيز على أحواض وحاويات المياه التي يمكن أن يتكاثر فيها البعوض.

كما ينصح بارتداء ملابس تقلل من فرص الإصابة بلدغات البعوض، واستخدام منفرات البعوض على البشرة المكشوفة.