8/17/2018

احذر.. خطأ شائع أثناء مقابلة العمل قد يكلفك وظيفة الأحلام رغم كفاءتك



تتسم مقابلات العمل بالصعوبة والقلق خاصة عندما تتعلق بالحصول على وظيفة الأحلام، وهو ما تعلق عليه خبيرة الإدارة والتوظيف "سوزي ويلش" في مقابلة مع "سي إن بي سي" قائلة إنه بصرف النظر عن أهلية المتقدم للوظيفة فلا ينبغي أن يرتكب خطأ التصرف كأنما تم قبوله بالفعل.

وقالت "سوزي" صاحبة واحد من أفضل الكتب مبيعًا في مجال الإدارة، إن هذا الخطأ الشائع كلفها فرصة الالتحاق بوظيفة أحلامها عام 1981، عندما تخرجت من جامعة "هارفارد".

وتابعت: كنت أريد أن أصبح صحفية، لذلك أرسلت سيرتي الذاتية إلى قرابة الخمسين صحيفة، وبعد فترة وجيزة اتصلت إحداها وتدعى "كانساس سيتي تايمز" وطُلب مني خوض تجربة عملية لمدة يومين.

في اليوم الأول، تقول "سوزي" إنها خاضت تجربة لإعداد التقارير، وسارت على ما يرام، وأخبرها المسؤولون في الجريدة أنها أبلت بشكل جيد، لكن كانت هذه بداية المشكلة، حيث شعرت بالاسترخاء وأن العمل وبيئته مألوفان بالنسبة لها.

وأضافت: أتذكر ذهابي لتناول الغداء مع بعض المحررين من الصحيفة، حيث سألتهم حول نوع الطعام الذي سنحصل عليه، كما لو كانوا أصدقاء قدامى، حتى أنني التقيت برئيس التحرير في وقت لاحق من اليوم وسألته عن مكان عيشه، كما لو كنت أحاول استكشاف ما إذا كان جارًا لي.

الأخبار السيئة جاءت في صباح اليوم التالي، عندما رن هاتف "سوزي" ليخبرها أحد الموظفين بالجريدة أنها غير مناسبة لشغل الوظيفة التي تقدمت لها، وتعلق على الأمر بقولها: كنت غبية، لا ينبغي للمحرر أن يتحدث عن نفسه.

ساهمت هذه الضربة القاسية، في تشكيل "سوزي" لواحدة من أولى قواعدها المتعلقة بالتوظيف، حيث تؤكد ضرورة تذكر وجود ديناميكيات قوة خلال المقابلة، وتضيف: حتى إذا كنت تعتقد أنك مثالي ومناسب لهذا المنصب، حتى إن بدت الشركة متلهفة للحصول على خدماتك، فستظل هي المشتري وأنت البائع، لا تتراخ أو تتساهل لا تفقد حذرك.

بعد التعيين في الوظيفة قد تتغير الديناميكيات قليلًا، لكن حتى يحدث ذلك، فإن المتقدم لم يضمن الحصول على الوظيفة، وإنما ينبغي عليه التحلي بالمهارة والتواضع إلى أن يتمكن من موقعه الجديد، وذلك هو الأسلوب الذي طبقته "سوزي" عند التحاقها في ما بعد بجريدة "ميامي هيرالد" والتي نجحت في بدء وظيفة أحلامها من خلالها.