5/26/2018

ستالون في البيت الأبيض ويلاكم المتحدثة الصحافية



في مشهد غير مألوف، ظهر الممثل الأميركي الشهير سلفستر ستالون، الخميس، في البيت الأبيض، والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واسترجع دور الملاكم الذي أداه في سلسلة أفلام "روكي" الشهيرة"، وتعرض للكمة افتراضية من المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز.

ولم تضيع ساندرز الفرصة بل ارتدت قفازا أحمر ضخما، وحاولت أن تلكم الممثل، وتفاعل معها ستالون، ووضع جانب وجهه على القفاز.

ونشرت سارة الصورة على "تويتر" مستعيرة كلمات جاءت على لسان الشخصية التي جسدها ستالون وهي الملاكم روكي بالبوا: "ليس مهما القوة التي تضرب بها، بل القوة التي تتعرض بها للضرب، وتمضي رغم ذلك قدما للأمام".

ولم يكن ستالون في زيارة البيت الأبيض وحده، بل رافقه بطل الملاكمة البريطاني في الوزن الثقيل سابقا، لينوكس لويس، وشهدا الاثنان الرئيس الأميركي وهو يصدر قرار عفو عن الملاكم الأميركي الأسود الراحل جاك جونسون المتوفى عام 1946.

ولعب ستالون ولويس دورا في إثارة قضية جونسون، ونجحا في إقناع الرئيس الأميركي باتخاذ قرار العفو عنه. وأجرى ستالون اتصالا هاتفيا مع ترمب حول هذه القضية الشهر الماضي.

ومن الشخصيات التي ضغطت من أجل صدور قرار العفو السيناتور الحمهوري جون ماكين والملاكم السابق جورج فورمان.

وكان السيناتور ماكين قد حاول إقناع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بالعفو عن الملاكم الراحل ولكن جهوده لم تكلل بالنجاح بسبب الاتهمات التي طالت الملاكم الراحل بممارسة العنف المنزلي ضد النساء.

وفي تغريدة سابقة لترمب تعود إلى إبريل الماضي قال الرئيس الأميركي : "كانت محاكمة ومعاناة جونسون صعبة ومثيرة للجدل. نظر كثيرون قضيته على مدى سنوات، وحان الوقت للعفو عنه، وهو ما أفكر فيه (العفو الكامل)".

وأدين الراحل جونسون بانتهاك قانون مكافحة استعباد البيض، واتجاره بالجنس سنة 1913، وهي إدانة حركتها دوافع عنصرية.

وكان أول أميركي من أصول إفريقية يفوز ببطولة الملاكمة للوزن الثقيل.

وفر جونسون من الولايات المتحدة بعد إدانته، لكنه عام 1920، ليقضي حكماً بالسجن لعام واحد.