3/23/2018

إطلاق النسخة الأولى من جائزة المليار القادم في التعليم التقني



أعلنت مؤسسة فاركي اليوم إطلاق النسخة الأولى من جائزة “المليار القادم” في التعليم التقني، الرامية إلى تكريم أكثر التقنيات ابتكاراً والتي من شأنها إحداث تغيير إيجابي جذري في قطاع التعليم في البلدان النامية والمنخفضة الدخل.






تهدف جائزة المليار القادم إلى رصد وتكريم وإلقاء الضوء على أبرز المشاريع الناشئة في مجال التقنيات التعليمية، التي اتبعت نهجاً مبتكراً أثبتت من خلاله قدرتها على تحسين قطاع التعليم في بقاع تعاني من صعوبة الوصول إلى التعليم عالي الجودة حول العالم.




ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، يعجز 264 مليون طفل حول العالم عن الالتحاق بالمدارس، في حين يرتاد 600 مليون طفل المدارس دون الحصول على التعليم اللازم، ونتيجة لذلك يفتقر هؤلاء الأطفال إلى المهارات الأساسية في الحساب والقراءة، ما دفع البنك الدولي إلى إطلاق اسم “أزمة تعليمية” على هذه المشكلة.




وقال صني فاركي، مؤسس مؤسسة فاركي، وجائزة المليار القادم: “يعجز أكثر من مليار طفل ويافع، وهو رقم آخذ في الازدياد، عن الحصول على ما يعتبر حقاً لهم بالولادة في القرن الواحد والعشرين بصرف النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، وهذا الحق هو التعليم الجيد الذي يتيح لهم إطلاق العنان لمواهبهم وملكاتهم التي منحها الخالق عزّ وجل للإنسان”.




وأضاف فاركي: “ومن هذا المنطلق، بادرنا إلى إطلاق جائزة المليار القادم لإبراز قدرة التقنيات على معالجة مشاكل أثبتت صعوبة حلها على الأجيال المتعاقبة من السياسيين، ولاشك في أن أملنا ما زال متقداً بأن هذه الجائزة ستلهم أصحاب المشاريع العملية والمتواصلة لرفد العالم بأفكار تقنية مبتكرة، ويتوجب على هذه الأفكار أن تمتلك من الصلابة ما يجعلها قادرة على دفع عجلة التعليم في مناطق يعجز القاطنون فيها من الفئات العمرية الصغيرة عن الوصول إلى أدنى معايير التعليم الجيد والبيئة التعليمية المثلى”.




تأتي هذه الجائزة بعد خمسة أعوام منذ إطلاق مؤسسة فاركي لجائزة “أفضل معلّم في العالم” البالغة قيمتها مليون دولار أمريكي، وسيتم منحها للمرة الأولى خلال “المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2018” الذي ينعقد على مدار يومي 17 و18 مارس الجاري في دبي.




ويجمع المنتدى الذي يُعرف على نطاق العالم بوصفه مؤتمر دافوس للتعليم، أكثر من 2000 مندوباً وضيفاً من شتى أنحاء العالم لوضع حلول ناجعة للتحديات القائمة في قطاع التعليم العالمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق