3/02/2018

مرض صمامات القلب: دليلك الكامل إليه!



يحتوي القلب على 4 صمامات رئيسية، تضمن هذه الصمامات حركة وتدفق الدم بشكل صحيح من وإلى كافة مناطق الجسم عبر جهاز الدوران.






ولكن أحياناً قد تصاب هذه الصمامات بمشكلة تسبب خللاً في عمليات فتحها وإغلاقها المعتادة، ما يؤثر سلباً على تدفق الدم في الجسم.




أعراض مرض صمامات القلب

قد يصاب الشخص بهذه المرض دون أن يشعر بأية أعراض ولسنوات، وعندما تظهر الأعراض فإنها تشمل الأمور التالية:

صدور صوت غير طبيعي من القلب عندما يقوم الطبيب بتقريب السماعة إلى القلب أثناء استماعه لتنفس المريض.

التعب والإرهاق غير الطبيعي.

انقطاع النفس، خاصة عند ممارسة الشخص لأي نشاط بدني حتى لو كان بسيطاً أو عند الاستلقاء.

انتفاخ وتورم في الكاحلين والقدمين.

الدوار والدوخة.

الإغماء.

ضربات قلب غير منتظمة.

أسباب الإصابة وعوامل الخطر

يحتوي القلب على 4 صمامات، تتحكم في تدفق الدم من وإلى مناطق الجسم المختلفة، وهذه الصمامات هي:




الصمام التاجي.

الصمام ثلاثي الشرفات.

الصمام الرئوي.

الصمام الأبهري.

ولكل من هذه الصمامات بوابة تفتح وتغلق مع كل نبضة قلب، وعندما تحصل مشاكل في هذه البوابات الصغيرة، فإن عملية ضخ الدم الطبيعية من وإلى مناطق الجسم تختل، ما يؤثر سلباً على الجسم.




هذه بعض العوامل التي تزيد من فرص الإصابة:

التقدم في العمر.
الإصابات المتعددة بالتهابات تؤثر على القلب.
الإصابة ببعض المشاكل الصحية في القلب، أو الإصابة بالنوبة القلبية.
ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول.
الإصابة بمرض السكري.
وجود مشاكل في القلب منذ الولادة مع المريض.
أنواع مشاكل صمامات القلب
هذه بعض مشاكل صمامات القلب:


الارتجاع: حيث لا تنغلق الصمامات تماماً، ما يجعل الدم يعود مجدداً إلى القلب.
التضيق: هنا تصبح الصمامات سميكة وصلبة، ما قد يؤدي لتضيق المساحة التي يتدفق الدم من خلاها، فتمر كمية أقل من الدم خلال الصمام ويحدث خلل في ضخ الدم ككل.
الرتق: هنا يكون هنالك خلل في تكوين الصمام من الأساس.
مضاعفات المرض
قد يتسبب مرض صمامات القلب بحدوث مضاعفات صحية عديدة، مثل:


النوبة القلبية.
تكون خثرات دموية.
اضطراب في نبضات القلب.
الموت.
التشخيص
يتم عادة القيام بفحص جسدي يستمع الطبيب من خلاله لنبض القلب، لمحاولة التقاط سماع أي صوت غير طبيعي صادر من القلب أثناء تنفس المريض، ويطلب من المريض القيام بمجموعة من الفحوص التي تشمل:


تخطيط صدى القلب.
تخطيط القلب الكهربائي.
فحص الصدر بالأشعة السينية.
التدريبات الرياضية الطبية لفحص جهد القلب.
عملية قسطرة القلب.
العلاج
تعتمد طرق العلاج التي قد يلجأ إليها الطبيب في هذه الحالة على الصمام المصاب بالخلل ونوع الإصابة وشدة الحالة، إذ قد تحتاج بعض الحالات للجراحة، وعادة ما يدل ظهور الأعراض على المريض أن حالته بدأت تسوء بالفعل.


وقد يلجأ الأطباء في نهاية المطاف لأحد الحلول التالية:


1- إصلاح صمامات القلب
إذا كانت حالة الصمام أو الصمامات المتضررة تسمح بالإصلاح، مثل استبدال بوابات الصمامات أو إزالة أية أنسجة زائدة تعيق عمل الصمامات، عندها سوف يلجأ الطبيب للقيام بهذه العملية.


2- تغيير صمامات القلب
أحياناً، قد يكون الصمام وصل لمرحلة كبيرة من العطب، ولا يعود بالإمكان إصلاحه، لذا قد يقوم الجراح باستئصال أنسجة الصمام المصاب بالخلل بالكامل واستبدالها بصمام ميكانيكي أو صمام مأخوذ من حيوانات أو بشر.


تغييرات في نمط الحياة
على المصاب أن يستمر بزيارة طبيبه بانتظام لمتابعة حالته، وعادة ينصح الأطباء المريض باتباع الخطوات والتغييرات التالية لتحسين صحته والحفاظ على حالته تحت السيطرة:


اتباع حمية غذائية مفيدة ولا تضر القلب وجهاز الدوران، أي ترتكز على التقليل من الدهون والملح والسكر، وزيادة حصص الخضار والفواكه والأسماك والحبوب الكاملة والدواجن.
الحفاظ على وزن صحي، فإذا كان المريض يعاني من وزن زائد، عليه البدء بتخفيف وزنه وفوراً.
ممارسة التمرينات الرياضية، حتى لو كانت تمارين بسيطة مثل المشى يومياً لمدة 30 دقيقة فقط.
التقليل من التوتر وضغوط الحياة، وذلك عبر التأمل وممارسة الرياضة وقضاء المزيد من الوقت مع العائلة والأصدقاء.
الابتعاد عن تناول الكحوليات والإقلاع عن التدخين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق