11/05/2017

خطأ في التعامل مع فرط الحركة لدى الأطفال يوصلهم لـ«المخدرات»



كشف رئيس قسم الطب النفسي للأطفال بمستشفى الأمل والصحة النفسية بجازان عصام الأمير عن أن دراسات علمية أظهرت أن حوالي 40 % من الذين دخلوا عالم التعاطي للمؤثرات العقلية، كانوا مصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ولم يتم تشخيصهم.

جاء ذلك خلال تدشين مدير مستشفى الأمل والصحة النفسية بجازان الدكتور إبراهيم يحيى عريشي، دورة تدريبية عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، في مسرح المستشفى، بمناسبة اليوم العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

وعن اكتشاف الاضطرابات عند الأطفال أكد “الأمير” أنه كلما تم تزويد المعلمين والمعلمات بالمعلومات الصحيحة عن الاضطراب، كلما تحسنت درجات اختبار الطلبة المصابين به، واكتشافه بشكل مبكر.

وفي السياق ذاته شدد استشاري الطب النفسي، رئيس وحدة النشاط الطلابي وخدمة المجتمع في كلية الطب بجامعة جازان، الدكتور موسى آل زعلة، على ضرورة تعاون كل من الأسرة والمعلم مع المعالج النفسي، لمعالجة الاضطراب عن طريق برامج سلوكية مقننة، أو علاجات دوائية للتحكم في الأعراض.

وأكد وفقاً لـ”الوطن” “آل زعلة” أن 3 % إلى 7% من الأطفال في المملكة لديهم اضطراب وفرط في الحركة، وتشتت الانتباه، مشيرا إلى أن معدل انتشار المرض 3.4%، ويصل إلى 5.9% لدى الذكور، ويقل إلى 2.1% عند الإناث.

وأوضح ” أن دراسة عام 2016 على طلاب 20 مدرسة ابتدائية في الرياض أظهرت أن معدل انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه 3.4%، ويصل إلى 5.9% لدى الذكور، ويقل حتى يصل إلى 2.1% عند الإناث.

وأشار، أن هذا “الاضطراب يتسم بنشاط حركي مفرط جدا لدى الطفل، بحيث يصبح كثير الحركة، عجولا جدا، وغير منضبط في أنظمة المنزل أو المدرسة، وقد يصاحب ذلك نقص في قدرته على التركيز والانتباه”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق