9/15/2018

طبيبان يحذران من إجراء جراحة "الفراشة" للتخلص من السمنة ويعددان أضرارها




حذر طبيبا جراحة ومناظير وسمنة من إجراء عملية "الفراشة" للتخلص من مشكلة السمنة، مؤكدَين أنها غير معروفة في الأوساط الطبية، ولم تناقَش في أي مؤتمر طبي من قبل ولها مضاعفات خطيرة.

وأكد استشاري الجراحة والمناظير بمستشفى الحرس الوطني الدكتور طارق جابر أن ما أثير مؤخرا حول عملية الفراشة والتي زعم أحد الأطباء العرب أن الدراسات والأبحاث تشير إلى أنها تُعد مثالية لعلاج السمنة، غير صحيح، بل لها مضاعفات خطيرة، ولم يُنشر عنها شيء في أي دورية طبية موثوقة.

وأوضح الدكتور طارق بعد مناقشاته مع الجمعية السعودية لجراحة السمنة، أن عدم حدوث تسريب أو مضاعفات في هذه الجراحة منافٍ للحقيقة، فقد أكد أطباء في الجمعية أنهم وقفوا على حالات مرضية حدثت لها مضاعفات مختلفة إضافة إلى الوفيات التي نتجت عنها.

وأضاف، وفقًا لصحيفة "مكة"، أن معظم جراحي السمنة يعلمون أن ما ذُكر عن تعديل في عملية تحويل المسار الكلي بسبب المضاعفات المصاحبة له من ‏نقص الفيتامينات غير صحيح، لأن تناول المكملات والفيتامينات يُعد أمرا ضروريا لأي مريض أجرى أي نوع من العمليات الجراحية بإنقاص الوزن.

وأشار استشاري جراحة السمنة الدكتور علي المنتشري إلى استقباله حالات متضررة من جراحة الفراشة في دولة عربية، من بينها 3 حالات من أسرة واحدة، أحدهم حصل له تسريب في مكان التدبيس أدى إلى التهاب وتسمم ثم الوفاة، والثانية حدث لها ضيق في مكان الشبكة بالمعدة، وأصيبت الثالثة بالتهاب حاد في الجرح بالبطن.

يُذكر أن عملية جراحة الفراشة مشابهة لعملية تدبيس المعدة القديمة، والتي توقفت ولم يعُد أحد يجريها لثبوت فشلها وكثرة مشاكلها ومضاعفاتها.