8/04/2018

قصة الناجي المصري الوحيد من غرق سفينة "تايتانيك" الشهيرة



تلقّى المصري حمد حسب بريّك، عام 1912، دعوة من أسرة أمريكية ثرية لقضاء عدة أيام في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أرسلت له تذكرة على السفينة الإنجليزية الغارقة "تايتانيك" والتي كان أحد الناجين من بين ضحاياها في نفس العام.

وأكّد "محمد سراج الدين" حفيد الناجي المصري الوحيد، أنه لا يزال يتذكّر شكل جدّه جيدًا، مشيرًا إلى أنه كان من الحاصلين على شهادة العالمية من الأزهر الشريف، وقد تلقى الدعوة من الزوجين "ميرا وهنرى هاربر"، للسفر معهما في رحلة على السفينة التي حيكت عنها الأساطير بأنها "السفينة التي لا تغرق".

وأضاف الحفيد أن التذكرة لم تكن مجرد تذكرة للسفر على متن الدرجة الأولى بسفينة تايتانيك الشهيرة، إنما كانت تشمل رحلة على متنها في العواصم الأوروبية، حيث بلغ ثمن التذكرة حينها 4٫350 دولار.

وعن تفاصيل نجاة جدّه، أفاد سراج الدين بأنه كان ضمن 12 شابًا عربيًا على متن السفينة حين غرقها، حيث تشبّث أولئك الشباب بإحدى زوايا تايتانيك قائلين في رثاء أنفسهم: "ابكى ونوحى يا حردين.. على الشباب الغرقانين.. غرق منك 11 شاب بسن الـ25.. منهم سبعة عزّابى.. والبقية مزوجين".

بينما حالف حمد الحظ ونجا بحياته بعدما أخبر رفيقه وزوجته الأمريكيين بأنهم "لن يغرقوا وستُكتب لهم النجاة"، وبالفعل نجا الشاب المصري وعاد إلى بلده مصر ليترك لأحفاده قصة درامية كتلك القصص التي تمت معالجتها من قبل أفلام هوليوود.