8/11/2018

أفضل الدول لرواد الأعمال الذين يعتمدون في عملهم على "اللاب توب"



أدى التطور التكنولوجي وتوافر الأجهزة والإنترنت إلى تسهيل الحياة، فأصبح بإمكان أي شخص أن يعيش في أي مكان تقريبًا في العالم، وينجز عمله من خلال حاسوبه الشخصي.

وهناك العديد من الأعمال التي لا تحتاج إلى أكثر من "لاب توب" مثل الكتابة، التدوين، التدريس عبر الإنترنت، تقديم الاستشارات، وغيرها من الأعمال التي يمكن إنجازها في أي مكان.

وفي هذا الإطار نشرت "إنتربرنور" تقريرًا يتضمن أفضل 6 أماكن في العالم يمكن تأسيس عمل بها اعتمادًا على "اللاب توب" فقط، وذلك بناءً على معايير تشمل جودة الحياة، تكاليف المعيشة، سرعة الإنترنت، ونظام الضرائب.

6- سنغافورة

تعد سنغافورة من الدول العصرية التي تحوي الكثير من الحدائق والشواطئ مما يجعل هواءها نقيًا، وتتميز بنظام رعاية صحي متقدم وبأسعار معقولة، كما تتسم بالاستقرار وبمعدل جريمة غير موجود تقريبًا، وفي حين أن مستوى المعيشة في سنغافورة مكلف للغاية، إلا أنها المكان الأفضل لرواد الأعمال الذين لديهم أفكار تستهدف العملاء الآسيويين.

وتتمثل التحديات التي تواجه رواد الأعمال في سنغافورة في فرق التوقيت بينها وبين الأمريكتين، الأمر الذي يجعل من الصعب تقديم خدمات لعملاء الأمريكتين مع وجود فارق زمني بمعدل 12 ساعة.

يُمنح حاملو جواز السفر الأمريكي أو الأوروبي تأشيرات سياحية لمدة 90 يومًا (و30 يومًا لحاملي جوازات السفر السياحية من الدول الأخرى)، كما يمكن البقاء لمدة أطول في الدولة في حالة الحصول على تصريح عمل وذلك عندما يصل الراتب الشهري لما لا يقل عن 2650 دولارًا.

وتتميز سنغافورة بنظام ضريبي مثل بنما يفرض على من يبقى 183 يومًا أو أكثر في البلاد ضرائب على الدخل المُكتسب في سنغافورة فقط.

يبلغ متوسط سرعة تحميل الإنترنت 170.99 ميجابايت في الثانية، بينما يبلغ متوسط سرعة التنزيل 186.56 ميجابايت في الثانية.

5- البرتغال

تقع البرتغال على حافة أوروبا، وتتسم بالكثير من الأشياء التي تجعل الإقامة بها فريدة مثل امتلاكها أفضل الشواطئ في أوروبا، كما أن لديها أحد أفضل ملاعب الجولف ومسارات المشي والجامعات في العالم، وتتميز بطقس مشمس في عاصمتها لشبونة على مدار 220 يومًا خلال العام، وبطقس مشمس على مدار 300 يوم على امتداد ساحل الغارف.

تعد البرتغال من أكثر الدول أمانًا في العالم، كما توفر رعاية صحية ونظاما تعليميا عالمي المستوى، ومن أجل الحصول على تصريح بالإقامة بها يجب أن يثبت الوافد أنه يحصل على دخل لا يقل عن 1200 يورو شهريًا تقريبًا، ويتطلب ذلك قضاء ما لا يقل عن 183 يومًا بها في العام.

يبلغ متوسط سرعة التحميل 36.13 ميجابايت في الثانية، بينما يبلغ متوسط سرعة التنزيل 64.49 ميجابايت في الثانية.

4- سلوفينيا

هي ثاني أغنى دولة في البلاد السلافية، تتميز بموقع جغرافي فريد في قلب أوروبا الوسطى بين إيطاليا والنمسا والمجر وكرواتيا، وقد حصلت على عضوية الاتحاد الأوروبي عام 2004.

تحتوي عاصمتها مدينة ليوبليانا على الكثير من الشواطئ ومنتجعات التزلج، وتقع مدينة البندقية على بعد ساعتين ونصف الساعة فقط منها، وتحتوي على قرى ساحلية شبيهة بتلك الموجودة في شمال إيطاليا.

يدخل الوافد النظام الضريبي في سلوفينيا إذا قضى 183 يومًا أو أكثر بها، ويعتمد النظام الضريبي على الدخل العالمي.

يبلغ متوسط سرعة التحميل 15.40 ميجابايت في الثانية، بينما يبلغ متوسط سرعة التنزيل 30.70 ميجابايت في الثانية.

3- تشيلي

توفر تشيلي أعلى مستوى معيشة في دول أمريكا اللاتينية من حيث توافر المياه الصالحة للشرب ونظام النقل الحديث والفعال، وطرق سريعة حديثة والإنترنت السريع، حيث يبلغ متوسط سرعة التحميل 8.75 ميجابايت في الثانية، بينما يبلغ متوسط سرعة التنزيل 43.67 ميجابايت في الثانية.

وتتسم تشيلي بميزة كبيرة لرواد الأعمال وهي أن الفساد ليس منتشرًا بها، إلا أن الجانب السلبي بها هو أن الضريبة المحلية قائمة على نظام الدخل العالمي مثل كولومبيا، ويدخل الشخص النظام الضريبي إذا أقام بها 6 أشهر متتالية خلال سنة واحدة، أو أكثر من 6 أشهر على مدى عامين، ويمكن بدلاً من ذلك قضاء 89 يومًا في تشيلي دون الالتزام بضريبة الدخل.

2- بنما

لدى بنما ميزة لرواد الأعمال الذين يبحثون عن موظفين مؤهلين ويتحدثون الإنجليزية ويحصلون على رواتب معقولة، حيث تعد بنما الآن موطنًا للعديد من الوافدين من أوروبا والأمريكتين، ويرجع ذلك إلى إصدار رئيس الدولة السابق ريكاردو مارتينيلي برنامج تأشيرات "الدول الصديقة" عام 2012 والذي جعل بنما بين عشية وضحاها وجهة للباحثين عن فرص عمل من المتعلمين ومتحدثي الإنجليزية من دول أمريكا الشمالية وأوروبا.

ويُسهل هذا البرنامج الحصول على تصاريح الإقامة والعمل، فأي شخص يحمل جواز سفر من أي دولة من الدول الخمسين في قائمة الدول الصديقة يمكنه التقدم بطلب للعيش والعمل في بنما.

وتتسم بنما أيضًا بأنها دولة آمنة ومستقرة وأسعار المعيشة بها معقولة، ويصبح الوافد داخل النظام الضريبي في بنما بعد قضاء 183 يومًا أو أكثر داخلها أو في حالة الحصول على تأشيرة إقامة، وعلى عكس كولومبيا تفرض بنما ضرائب على الدخل المُكتسب فيها فحسب.

يبلغ متوسط سرعة التحميل 6.80 ميجابايت في الثانية، بينما يبلغ متوسط سرعة التنزيل 32.41 ميجابايت في الثانية.

1- كولومبيا

تطورت كولومبيا وتحولت خلال عقدين من الزمن من أحد أكثر الأماكن عنفًا في العالم إلى نموذج للابتكار الحضري، فعلى سبيل المثال حصلت مدينة ميديلين على لقب مدينة العام والمدينة الأكثر ابتكارًا في العالم.

ومع زوال الصورة القديمة لكولومبيا بتاريخها المضطرب انتعشت السياحة، حيث زارها 3 ملايين سائح عام 2017 بزيادة قدرها 20% عن عام 2016.

ومن المتوقع أن تنمو صادراتها بنحو أكثر من 10% خلال 2018، كما أن معدلات التضخم تسير وفقًا للهدف المعلن والذي يبلغ 3% بنهاية هذا العام، ويعتبر البيزو الكولومبي من أرخص العملات أمام الدولار، مما يجعل الحياة هناك صفقة رابحة لكل من يتعامل بالدولار.

ويعتمد النظام الضريبي في كولومبيا على الدخل العالم، ومن الممكن أن يقضي الوافد 180 يومًا قبل الدخول في النظام الضريبي، ويمكن البقاء في الدولة لمدة 90 يومًا باستخدام تأشيرة سياحية يتم إصدارها في المطار عند الوصول، إما في حالة البقاء لمدة أطول سوف يحتاج الوافد إلى تأشيرة إقامة.

ويمكن الحصول على تأشيرة إقامة بطريقتين إما من خلال إثبات الحصول على دخل شهري يساوي 10 أضعاف الحد الأدنى للدخل الشهري في كولومبيا (نحو 3000 دولار)، أو الاستثمار في شركة محلية بما لا يقل عن 30 ألف دولار.

ويبلغ متوسط سرعة التحميل 5.61 ميجابايت في الثانية، بينما يبلغ متوسط سرعة التنزيل 12.8 ميجابايت في الثانية.