8/04/2018

اكتشاف حفريات تؤكد أن الدوادمي كانت مركزًا اقتصاديًّا وموطنًا لصهر وتصدير المعادن قبل 1200 عام



أظهرت عدة اكتشافات جديدة قامت بها فرق الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الدوادمي، تاريخًا جديدًا للمنطقة وحضارتها خلال الفترة الإسلامية الأولى.

وكشفت نتائج العمل الميداني ضمن الموسم الأول من مشروع التنقيب في موقع حليت الأثري بمحافظة الدوامي بمنطقة الرياض عن عدة ظواهر عمرانية متنوعة بالموقع، أبرزها أن الدوادمي كانت موطنًا لصهر المعادن قبل 1200 عام.

وقال عجب العتيبي رئيس فريق التنقيب ومدير إدارة التراث الوطني في الهيئة أن الحفرية كشفت عن مسجد جامع يتوسط المستوطنة على نمط المساجد المبكرة في العصر الإسلامي الأول، ونماذج لمساكن مكونة من أفنية وغرف للتخزين ومناطق عمل تحوي أفرانًا لصهر المعدن ومعالجته، كما تم الكشف عن أفران متجاورة كانت تمثل نموذجًا لمراحل التعدين، فضلًا على العثور على مقتنيات فخارية وزجاجية وأخرى منفذة بالحجر الصابوني وأدوات دقيقة مثل الخرز والمكاييل الزجاجية التي تعطي انطباعًا مبدئيًّا عن وجود حراك اقتصادي وتجاري في المستوطنة.

وأكد العتيبي -وفقًا لـ"الحياة"- أنه تم توثيق مجموعة من النقوش والكتابات الإسلامية حول الموقع، لافتًا إلى أن الفخار الذي تم اكتشافه بالموقع خضع للدراسة والتصنيف، وظهر من النتائج المبدئية أنه يمكن تأريخه للعصر الأموي وبداية العباسي.

يذكر أنه يوجد بالدوادمي أكثر من 35 موقعًا أثريًّا مهمًّا تحتوي بعض أجزائها على نقوش حيوانية ورسوم وكتابات تاريخية.