7/01/2018

الوصول لسن الـ80 يبطئ معدلات الوفاة



كشفت دراسة جديدة عن بحث العلماء للعلاقة بين معدلات الوفيات وعمر الإنسان، مشيرة إلى أن معدلات الوفاة التي تزيد بشكل مضاعف، تبدأ بالتباطؤ بعد أن يصل الشخص سن الثمانين، وتصبح تقريبا مستوية عند وصول الشخص سن 105 أعوام، قبل أن تبدأ بالتراجع قليلا.

وأوضحت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية التي نقلت الدراسة، أن هذا البحث يظهر أن الأشخاص الذين يصلون إلى سن 105 أعوام يصبحون أقل عرضة للوفاة ممن هم أصغر منهم بقليل، مشيرا إلى أن فريق بحث دوليا من إيطاليا وألمانيا والدانمارك وأميركا قام بدراسة مستويات البقاء لحوالي 4000 شخص أكبر من سن 105 أعوام بين عامي 2009 و2015.

ولفت التقرير إلى أن أقل فرصة للوفاة في بريطانيا كانت هي من سن 4 إلى 15 عاما، حيث تكون فرصة الوفاة سنويا للذكور واحدا إلى 8333، في الوقت الذي تكون فيه للإناث واحدا إلى 10417، بحسب أرقام مكتب الإحصاء الوطني، مبينا أنه بين سن 35 و44 عاما يرتفع هذا الخطر ليصل من 1 إلى 663 للذكور، ومن واحد إلى 1106 للإناث، فيما تصبح الفرصة عند سن 75، 1 إلى 15 للذكور، و1 إلى 21 للإناث.

ويستدرك التقرير أن البحث الجديد وجد أنه خلافا لما هو متوقع، فإنه عندما يكبر الناس فإن الزيادة في فرصة وفاتهم تبدأ تقل، بل إنها قد تتراجع، وهو ما يؤشر إلى أن طول حياة البشر في ازدياد.

وبين التقرير أنه بالنسبة للأشخاص الذين وصل عمرهم إلى أكثر من 105 سنوات، فإن هذا الخطر يصبح مستويا تقريبا على معدل 60 % سنويا، وهو ما يساوي حوالي اثنين من ثلاثة تقريبا، لكنه لا يصبح أسوأ، وقد يتراجع إلى 50 % بالنسبة لبعض الناس.