5/08/2018

لماذا قررت كوريا الشمالية تغيير توقيتها الزمني ؟



اعتبر الاجتماع بين رئيس كوريا الجنوبية "مون جاي إن" ونظيره الكوري الشمالي "كيم يونج أون" في السابع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي بمثابة نجاح دبلوماسي واسع النطاق وظهرت النوايا الحسنة بين الطرفين كما تبادل الزعيمان عبور حدود بلديهما وزرعا شجرة السلام.


ومن بين الأمور التي ظهرت كبادرة على حسن النوايا من جانب الشطر الشمالي على الأقل قرار "بيونج يانج" بتقديم توقيتها نصف ساعة كي يتوافق مع الجارة الجنوبية، وبالتالي تصبح شبه الجزيرة الكورية في نطاق زمني واحد.

بالعودة إلى أغسطس 2015، أصدر "كيم يونج أون" قرارا بتأخير توقيت كوريا الشمالية نصف ساعة كي يكون مخالفا عن اليابان الإمبريالية – على حد قوله – وكانت كوريا الجنوبية قد اتخذت خطوة مماثلة عام 1954، لكنها عادت إلى توقيت طوكيو عام 1961 لتعزيز حركة التجارة البينية.

رأى محللون أن زعيم كوريا الشمالية ربما اتخذ القرار بتوحيد التوقيت مع الجارة الجنوبية عندما شاهد ساعتين تظهران التوقيت في "سول" و"بيونج يانج" أثناء القمة التاريخية مع "جاي إن".

على ما يبدو، لا تزال التوقيتات الزمنية مثالا على تقليد تاريخي للحكام في التركيز على نقاط سياسية من خلال التوقيتات والتقويمات ويبرز تغييرهاوجهة نظر معينة.

ورغم ذلك، فإن التكنولوجيا الحديثة من جوالات وحواسب يمكنها تغيير أي تقويم أو توقيت زمني دون الحاجة للتقيد بقرارات سياسية.