4/15/2018

مفاجأة.. «الكهرباء» تسبب السكر والسمنة



كشف موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، بعض الخبراء ومجموعة من الباحثين، أن حياتنا الليلية المشرقة الزاهية، تساهم في الأوبئة الحديثة مثل السكر والسمنة وحتى السرطان.




وأوضح الباحثون، أن هذا لا يتعلق فقط بعاداتنا مثل استخدام الهواتف النقالة المضيئة في وقت متأخر من الليل على سبيل المثال، لكن يمكن أن يكون للتلوث الخفيف مثل مصابيح الشوارع وأضواء السيارات، وواجهات المتاجر على مدار الساعة تأثيرات ضارة أيضاً.




وقال البروفيسور “ستيفن لوكلي”، عالم الأعصاب في مستشفى بريجهام للنساء في بوسطن، بولاية مساتشوستس، الذي يدرس تأثيرات الضوء على أجسامنا: “الضوء الكهربائي يسمح لنا بتجاوز فترة الظلام في دورة الضوء الطبيعي، وهذا يعني أننا نستطيع أن نفعل أشياء مثل العمل أو الاختلاط الاجتماعي في الظلام، لكن الجسم لدينا يعاني لأنه في الحقيقة أي ضوء بعد الغروب هو أمر غير طبيعي”.




وأضاف البروفيسور “ريتشارد ستيفنز”، المتخصص في علم الأوبئة السرطانية في جامعة كونيتيكت، أن التعرض اليومي للإضاءة الكهربائية يسهم في الإصابة بسرطان الثدي، وليس هذا فقط، ولكن أيضاً بالسمنة، والسكر، والاكتئاب.




جدير بالذكر، أن التلوث الضوئي هو ضوء اصطناعي مفرط أو غير مناسب في الليل يأتي من مصادر عديدة: من مصابيح الإضاءة وشاشات التلفزيون والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية في المنزل، ومن أضواء الشوارع والسيارات والإضاءة الكاشفة في الهواء الطلق.




وإذا استمرت الإضاءة الاصطناعية في التوسع بمعدلها الحالي، يتنبأ العلماء بأن ضعف مساحة كوكبنا سوف يضيء بحلول عام 2050، مقارنة بـالست سنوات الماضية.