4/16/2018

«الخضيري» يفتح أخطر ملف لـ«أندية الجيم واللياقة».. ويكشف عن كوارث صحية



فتح الدكتور فهد الخضيري، أستاذ وعالم أبحاث في تخصص المسرطنات، أخطر الملفات المتعلقة بأندية “الجيم واللياقة” والكوارث الصحية الكبرى التي يتسبب بها بعض المدربين لروادها.





وقال “الخضيري” في مداخلة مع برنامج “لياقة وجيم” على راديو “يو إف إم”: “تفاجأت بتواصل عدد من الشباب معي من مرتادي أندية اللياقة عندهم مشاكل اضطراب هرموني وضعف جنسي وعقم وانعدام النُّطَف في الحيوانات المنوية”.




وأوضح أن “السبب هو استخدام هرمونات بناء وكمال الأجسام”، مؤكداً أن “هذه الهرمونات ممنوعة ولكنها تباع لفئة معينة من المرضى في مستشفيات وزارة الصحة، ولا تصلح لأي شخص إلا بعد ثبوت المرض بالتحاليل”.




وأشار “الخضيري” إلى أن “بعض المدربين في أندية كمال الأجسام يخدعون الشباب ويأتون بالهرمونات بها من بلادهم أو يستطيعون تدبيرها من بعض الصيدليات بطريقة غير نظامية”.




وبيَّن عالم المسرطنات، أن هؤلاء المدربين “يخلطون الهرمونات مع البروتين ويوهمون الشباب أن هذا البروتين الذي يبني العضلات، وبالتالي ينخدع الراغبون في بناء عضلاتهم بسرعة”.




وأضاف “الخضيري”: “فعلاً يظهر كبر العضلات بعد عدة أشهر، ولكن بعد سنة أو سنتين يبدأ الجسم في الانهيار العضلي والهرموني وتدمر حيواناته المنوية”، لافتاً إلى أن “سرطان الخصيتين مرتبط بهذه الهرمونات”.