4/13/2018

7 أطعمة مفيدة ولكن تناولها بكثرة سوف يضرك



هناك العديد من الأطعمة اللذيذة والمفيدة التي يجب علينا تناولها باعتدال حتى تبقى مفيدة ولا تغدو ضارة! فما هي هذه الأطعمة؟
1- زيت السمك وأحماض أوميغا 3


يعتبر زيت السمك وأحماض أوميغا 3 هامة ومفيدة جداً لصحتك، وذلك لقدرة هذا النوع من الدهون المفيدة على:
محاربة الالتهابات في الجسم.
تحسين صحة وتطور الدماغ.
التقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب.

وقد نالت زيوت الأسماك في السنوات القليلة الأخيرة شهرة متزايدة، جعلتها أحد المكملات الشائعة الاستخدام، ومنها: زيت أوميغا 3، زيت كبد الحوت.


ولكن عليك الحذر، إذ أن الإفراط في تناول هذه الزيوت (الجرعة الموصى بها 1-6 غرام يومياً فقط) وتناول ما مقداره 13-14 غرام منها يومياً على الأقل، قد:
يكون له تأثير يساعد على تميع الدم، ما قد يكون خطيراً بشكل خاص للذين يعانون من مشاكل نزف الدم أو يتناولون أدوية مميعة للدم.
يتسبب في ارتفاع نسبة فيتامين أ في الجسم عن الحد المسموح، وفرط فيتامين أ له أضرار عديدة، خاصة على الحوامل.
2- أسماك التونا

تعتبر التونا أحد أنواع الأسماك الدهنية الصحية، ومصدراً رائعاً لأحماض أوميغا 3 الدهنية، كما أنها عالية في محتواها من البروتينات.

ولكن قد تحتوي التونا على نسب عالية جداً من نوع معين من ملوثات البيئة يدعى ميثيل الزئبق، وهو:
يعتبر أحد المواد السامة للجهاز العصبي.
قد يكون له أضرار صحية خطيرة، مثل: اضطرابات النمو عند الطفل، مشاكل في الرؤية، ضعف في التنسيق العضلي العصبي، مشاكل في الكلام والسمع.

وتحتوي أسماك التونا الكبيرة على نسبة عالية من هذا النوع من الملوثات أكثر من أسماك التونا الصغيرة، وذلك لأن ميثيل الزئبق يتراكم في أنسجة الأسماك مع الوقت.

وأسماك التونا الصغيرة هي التي يتم استخدامها في معلبات التونا، بينما يتم استخدام الأسماك الكبيرة في السوشي أو قطع الستيك مثلاً.

لذا يفضل تجنب تناول التونا بكثرة، وتحديد استهلاكها إلى حصتين صغيرتين أسبوعياً لا أكثر، واستبدالها بالأسماك الدهنية الخالية من ميثيل الزئبق، مثل: السلمون والسردين والماكريل.
3- القرفة

تعتبر القرفة أحد أنواع البهارات المحبوبة لطعمها اللذيذ وفوائدها الصحية العديدة، مثل:
عملها كنوع من مضادات الأكسدة الهامة.
قدرتها على خفض نسبة السكر في الدم.
التقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

ولكن ومع كل فوائدها الصحية، إلا أن القرفة تحتوي على مادة تسمى الكومارين، والتي قد يسبب استهلاكها بكثرة العديد من المشاكل الصحية، مثل: سموم الكبد، السرطان.
4- جوزة الطيب

لجوزة الطيب طعم مميز جداً، ما يجعل البعض يحب إضافتها للكعك والحلويات، ولكنها تحتوي على مركب المريستيسين، الذي قد يسبب التسمم في حال تم استهلاك جوزة الطيب بكميات كبيرة.

وقد تتسبب الإصابة بتسمم المريستيسين بأعراض مثل: التشنجات والنوبات، عدم انتظام ضربات القلب، الغثيان، الدوار، الألم والهلوسات.
5- القهوة

تعتبر القهوة إحدى المشروبات الساخنة المحبوبة والشائعة، والتي لديها العديد من الخصائص المضادة للأكسدة، كما وربطها العلماء بالعديد من الفوائد الصحية، مثل:
التقليل من فرص الإصابة بأمراض الكبد.
التقليل من فرص الإصابة بالسكري من النمط الثاني.
التقليل من فرص الإصابة بالأمراض التنكسيٌة في الجهاز العصبي.

ومع أن جرعة بمقدار 400 ملغرام يومياً من الكافيين تعتبر امنة، إلا أن استهلاك أكثر من هذه الكمية يومياً قد يتسبب بمشاكل في الجهاز العصبي، مثل:
الأرق.
التهيج والتحسس.
تشنجات المعدة.
تشنجات العضلات.
خفقان القلب.

ويجدر بنا التنويه هنا إلى أن الاثار الجانبية المذكورة أعلاه قد لا تظهر أبداً وقد تظهر عند تناول كمية قليلة من الكافيين، فالأمر يعتمد أكثر على طبيعة جسم الشخص.
6- الكبدة

تعتبر أعضاء الحيوانات الداخلية عموماً أطعمة مغذية ومفيدة جداً، وخاصة الكبد، الذي يعتبر غنياً بعناصر غذائية هامة، مثل: الحديد، b12، فيتامين أ، النحاس.

ولكن ما يقارب 100 غرام من كبد البقر قد يحتوي على 6 أضعاف الكمية الموصى بها يومياًمن فيتامين أ، و 7 أضعاف الكمية الموصى بها يومياً من النحاس:
وقد تتسبب الكمية الزائدة من فيتامين أ بنوع من التسمم، تشمل أعراضه: مشاكل في الرؤية، ألم في العظام، زيادة فرص التعرض لكسور، الغثيان، التقيؤ.
قد تتسبب الكمية الزائدة من النحاس بتسمم النحاس الذي قد يزيد من فرص الإصابة بالزهايمر.

لذا حاول عدم تناول الكبد يومياً، فتناوله مرة واحدة أسبوعياً يكفي.
7- الخضار من عائلة الملفوف

تعتبر عائلة الملفوف (مثل: البروكلي والقرنبيط والكالي والسلق) عالية في نسب العناصر الغذائية الهامة والضرورية، والتي تم ربطها بالعديد من الفوائد الصحية، خاصة في الحماية من السرطان وأمراض القلب.

ولكن هذه العائلة من الخضراوت تحتوي على الثيوسيانات والتي قد تعيق قدرة الجسم على امتصاص اليود، الأمر الذي قد يؤدي إلى حالة تسمى قصور الغدة الدرقية، والتي تشمل أعراضها:
تضخم في الغدة الدرقية.
زيادة في الوزن.
الإمساك.
جفاف في الجلد.
مستويات طاقة منخفضة.