3/01/2018

منتج الفيلم المسيء للرسول يكشف كواليس إنتاجه وضغوط اللوبي "الإسرائيلي".. وملابسات اعتناقه للإسلام



أعرب السياسي الهولندي أرنود فاندور منتج فيلم "فتنة" المسيء للرسول الكريم، عن ندمه على إنتاج الفيلم، كاشفا عن خفايا وملابسات إنتاج الفيلم واعتناقه الإسلام قبل خمس سنوات وتحوله لداعية.


واعترف أرنود الملقب بـ"أبو أمين" في حواره مع صحيفة الرأي الكويتية، بوجود لوبي أمريكي إسرائيلي دفعه إلى إنتاج الفيلم للتخويف من الإسلام، لافتا إلى أن أوروبا أصحبت الآن في حالة عداء ظاهر مع الإسلام.

ولفت السياسي الهولندي الذي ترك منصبه كنائب لرئيس حزب "من أجل الحرية" المعروف بعدائه للإسلام، ليؤسس حزبا إسلاميا جديدا، إلى أن اعتناقه الإسلام لم يكن تحولا جذريا لكنه أمضى نحو عام ونصف بعد إنتاج الفيلم يبحث عن معرفة الإسلام متسائلا عن سبب اعتناق من أكثر من مليار ونصف الميار شخص حول العالم، مؤكدا أنه اكتشف أنه دين حق يجيب عن كل الأسئلة، فقام بنطق الشهادتين.

وأوضح أنه خسر وظيفته وكثيرا من أصدقائه بسبب اعتناقه الإسلام، لافتا إلى أن ما يقوم به في مجال الدعوة حاليا محاولة منه لتصحيح الأخطاء التي ارتكبها.

وكشف عن اعتناق ابنه "اسكندر" الإسلام بعده بعام وسمّى نفسه أمين، ولذلك هو ملقب بـ"أبو أمين"، فضلا عن أن أفراد أسرته يهتمون الآن بالقرآن ووالدته لها أفكار إيجابية عن الإسلام.