2/24/2018

«أخصائي نفسي» يُحذر من خطورة عصبية الطفل.. ويقدم الحل



حذَّر الأخصائي النفسي الدكتور علي الزهراني، من أن استمرار عصبية الطفل يمكن أن تُدخله في دوامة التوتر النفسي، ما لم يتم علاجها قبل دخول مرحلة المراهقة، إذ لو استمرت فإنها ستحول الطفل إلى “مراهق شرس”.


وأضاف، وفقاً لـ”الوطن”، أن إهمال نوبات الغضب والعصبية التي تصيب بعض الأطفال يمكن أن يجعل هذا السلوك يستمر معهم حتى مع تقدم العمر، مبيناً أن هؤلاء يمكن أن يكتسبوا العصبية من الوالدين وذلك عند بلوغ سن السابعة.

وأوضح أن علماء النفس يعتبرون استمرار عناد الطفل مؤشراً خطيراً على استمرار مشكلة العصبية في الكبر، مبينين أن شخصية الطفل تتبلور منذ المرحلة المبكرة من حياته.

وأكد الزهراني أن جهل الوالدين بالخصائص والاحتياجات لمراحل الطفولة تزيد من إصراره على تنفيذ السلوك المخالف للآخرين وعدم التراجع، مشيرا إلى أن عناد الأطفال عادة يستخدمها للتعبير عن رفضه لآراء الآخرين، أو بهدف تحقيق رغبات شخصية والحصول عليها.

وبيَّن أن استخدام القسوة غير مجد ويزيد من الأمر سوءا وأن سلوكيات الغضب والعناد تبدأ مع الطفل في مرحلة مبكرة أي في سن السابعة وتستمر معه حتى المراهقة ثم مرحلة الشباب.

وأشار الزهراني إلى أن علاج عصبية الأطفال يكمن في التجاهل والتغافل حتى وإن كلفنا ذلك الشيء الكثير لأننا بهذا الأسلوب يجعلنا نرضخ لمطالبه، ومن الواجب على الأبوين الجلوس معه ومحاورته حتى يتعلم الطفل من تلقاء نفسه أن الأسلوب الأمثل للفت انتباه والديه هو الهدوء وليس العناد وبذلك ينطفئ السلوك العدواني تدريجيا مع مرور الوقت.