2/12/2018

صور مذهلة..هنا تقع "حافة العالم" وعلاقتها بنفط السعودية



في واحدة من أخطر حواف الجبال بالعالم، تنتهي سلسلة "جبال طويق"، بالقرب من قرية العيينة، الواقعة على وادي حنيفة، بمنطقة العارض، وسط نجد، وتبعد عن مدينة الرياض مسافة 35 كيلومترا.


نهاية العالم ومطل الجراند كانيون
واشتهرت جبال طويق، المطلة على مجموعة وديان، باسم "نهاية العالم"، كونها مشابهة، للمطل الشهير في منطقة الجراند كانيون، بولاية أريزونا الأميركية.

وتنطلق رحلات جماعية لمقيمين وأجانب، في زيارات دورية، إلى هذه الحافة الصخرية الهائلة، ويقصدها، كثير من محبي الطبيعة والتشكيلات الصخرية الغريبة، والمرتفعات الهائلة التي تطل على قرى، وأودية، ومزارع، وكثبان رملية، في تشكيلات طبيعية مذهلة. ويسلكون عدة طرق للوصول إلى الحافة، للاستمتاع بمنظر بيئي وجيولوجي فريد، عبر تلك المنحدرات الكبيرة عند بداية وادي حنيفة، على جبل يسمى فهرين، بارتفاع شاهق، لأكثر من 100 متر.

ما هي حافة العالم؟
أودية وكثبان رملية والمندفن
وأشار، الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، أستاذ الجيولوجيا، بجامعة الملك سعود، أن جبل طويق عبارة عن سلسلة من الجبال، تقطعها أودية، وتغطي أجزاء منها كثبان رملية، ولها واجهة مقابلة للغرب هي ما يعرف بنهاية العالم أو المطل.

وأضاف، بأن "طويق"، ممتد بشكل منحني، وسط الجزيرة العربية، وهو بمثابة عمودها الفقري، وتنكشف صخور طويق لمسافة 1200 كلم، من الزلفي، إلى الجنوب الغربي من طويق، فيما يعرف، بـ"المندفن"، فقد دفنته الرمال.

تكوينات جبال طويق
160 مليون سنة وكميات نفط هائلة
وأوضح، "بن لعبون"، أن جبال طويق، تتكون من أحجار جير، وطين، وغنية بالأحافير، والمتحجرات لشعاب مرجانية وأصداف، وقواقع، وأمونايت، وغيرها من الكائنات، التي ترسبت وعاشت قبل حوالي 160 مليون سنة.. لافتا، بأن هذه "التكوينات"، هي مصدر للنفط، ومكامن نفطية في نقاط كثيرة لحقول النفط في المنطقة الشرقية، حيث تكونت وتجمعت فيها كميات هائلة من النفط.

موقع سياحي ومشروع القدية
ويتوافد على المنطقة سُياح كثيرون، من مختلف الجنسيات، ويعتبرونه موقعا مهما للاستكشاف، والمغامرة، وممارسة رياضة المشي، وهو لا يبعد كثيرا عن العاصمة السعودية مدينة الرياض.

وتقع "حافة العالم"، ضمن مشروع القدية الشهير الذي أعلن عنه عبر استثمارات صندوق الاستثمارات العامة، والمزمع الانتهاء منه، قبيل خطة المملكة التنموية التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030م.

وتنتشر صور كثيرة للموقع، التقطتها، عدسات زواره المصورين، سعوديين كانوا أو أجانب، عاشوا فيه لساعات، وسجلوا ملاحظاتهم عبر تسلقهم هذه الجبال الخطرة.